فصل: تفسير الآيات (9- 11):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: المنتخب في تفسير القرآن



.تفسير الآيات (20- 21):

{إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)}
20- لكن يعطيه ابتغاء وجه ربه الأعلى.
21- ولسوف ينال من ربه ما يبتغيه على أكمل الوجوه حتى يتحقق له الرضا.

.سورة الضحى:

.تفسير الآيات (1- 8):

{وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8)}
1- أقسم بوقت ارتفاع الشمس. والنشاط في العمل.
2- وبالليل إذا سكن وامتد ظلامه.
3- ما تركك ربك- يا محمد- وما كرهك.
4- ولعاقبة أمرك ونهايته خير من بدايته.
5- وأقسم لسوف يعطيك ربك من خيرى الدنيا والآخرة حتى ترضى.
6- ألم يجدك يتيماً تحتاج إلى مَن يرعاك، فآواك إلى مَن يحسن القيام بأمرك؟
7- ووجدك حائراً لا تقنعك المعتقدات حولك، فهداك إلى منهج الحق؟
8- ووجدك فقيراً من المال فأغناك بما أعطاك من رزق؟

.تفسير الآيات (9- 11):

{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)}
9، 10، 11- إذا كان هذا حالنا معك، فأما اليتيم فلا تذله، وأما السائل فلا ترده بقسوة، وأما بنعمة ربك فحدِّث شكراً لله وإظهاراً للنعمة.

.سورة الشرح:

.تفسير الآيات (1- 8):

{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)}
1- قد شرحنا لك صدرك بما أودعنا فيه من الهدى والإيمان.
2- وخففنا عنك ما أثقل ظهرك من أعباء الدعوة بمساندتك وتيسير أمرك.
3- الذي أثقل ظهرك.
4- ونوهنا باسمك، فجعلناه مذكوراً على لسان كل مؤمن مقروناً باسمنا.
5- تلك بعض نعمتنا عليك، فكن على ثقة من ألطافه تعالى، فإن من العسر يسراً كثيراً يحيط به.
6- إن مع العسر يسراً كثيراً كذلك.
7- فإذا فرغت من أمر الدعوة ومقتضيات الجهاد، فاجتهد في العبادة وأتعب نفسك فيها.
8- وإلى ربك- وحده- فاتجه بمسألتك وحاجتك.

.سورة التين:

.تفسير الآيات (1- 8):

{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)}
1- أقسم بالتين والزيتون لبركتهما وعظيم منفعتهما.
2- وبالجبل الذي كلَّم الله عليه موسى.
3- وهذا البلد- مكة- المعظمة، يشهد بعظمتها مَن زارها. الآمن مَنْ دخلها.
4- لقد خلقنا جنس الإنسان مقوماً في أحسن ما يكون من التعديل. متصفاً بأجمل ما يكون من الصفات.
5- ثم أنزلنا درجته إلى أسفل سافلين لعدم قيامه بموجب ما خلقناه عليه.
6- لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة، فلهم أجر غير مقطوع عنهم ولا ممنون به عليهم.
7- فأى شيء يحملك على التكذيب بالبعث والجزاء. بعد أن وضحت قدرتنا على ذلك؟!
8- أليس الله الذي فعل ما أنبأناك به بأحكم الحاكمين صنعاً وتدبيراً؟!

.سورة العلق:

.تفسير الآيات (1- 7):

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7)}
1- اقرأ- يا محمد- ما يوحى إليك مفتتحاً باسم ربك الذي له- وحده- القدرة على الخلق.
2- أوجد الإنسان الكامل الجسم والعلم من علق.
3- امض في القراءة وربك الأكرم يقدرك ولا يخذلك.
4- الذي علَّم الإنسان الكتابة بالقلم ولم يكن يعلمها.
5- علم الإنسان ما لم يكن يخطر بباله.
6، 7- حقاً إن الإنسان ليجاوز الحدود يستكبر على ربه، من أجل أن رأى نفسه ذا غنى وثراء.

.تفسير الآيات (8- 19):

{إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)}
8- إن إلى ربك- وحده- يا محمد رجوع الكل بالبعث والجزاء.
9، 10- أأبصرت هذا الطاغى الذي ينهى عبداً عن الصلاة إذا صلى؟!
11، 12- أخبرني عن حال هذا الطاغى إن كان على الهدى في نهيه، أو أمر بالتقوى فيما أمر.
13- أخبرني عن حال هذا الناهى إن كذَّب بما جاء به الرسول، وأعرض عن الإيمان والعمل الطيب.
14- أجهل أن الله يطلع على أحواله فيجازيه بها؟!
15- ردْعاً لهذا الناهى، لئن لم ينزجر عما هو عليه لنأخذن بناصيته إلى النار بشدة.
16- ناصية يعلو وجه صاحبها الكذب وآثار الخطيئة.
17- فليطلب عشيرته وأهل مجلسه ليكونوا نصراء في الدنيا أو في الآخرة.
18- سندعو جنودنا لينصروا محمداً ومَن معه، وليدفعوا هذا الناهى وأعوانه إلى جهنم.
19- ردْعاً لهذا الناهى، لا تطعه فيما نهاك عنه، ودم على صلاتك وواظب على سجودك، وتقرَّب بذلك إلى ربك.

.سورة القدر:

.تفسير الآيات (1- 5):

{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)}
1- إنا أنزلنا القرآن في ليلة القدر والشرف.
2- وأى شيء أعلمك ما ليلة القدر والشرف؟!
3- ليلة القدر والشرف خير من ألف شهر بما اختصت به من تنزيل القرآن الكريم.
4- تنزل الملائكة وجبريل فيها إلى الأرض بإذن ربهم من أجل كل أمر.
5- أمان من الأذى والسوء، هي كذلك حتى مطلع الفجر.

.سورة البينة:

.تفسير الآيات (1- 5):

{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)}
1- لم يكن الذين كفروا بالله وبرسوله من اليهود والنصارى، ومن المشركين منصرفين عن غفلتهم وجهلهم بالحق حتى تأتيهم الحُجة القاطعة.
2، 3- رسول مبعوث من عند الله يقرأ عليهم صحفاً مُنزَّهة عن الباطل، فيها أحكام مستقيمة ناطقة بالحق والصواب.
4- وما تفرق الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى. إلا من بعد ما جاءتهم الحُجة الواضحة الدالة على أن محمداً هو رسول الله الموعود به في كتبهم.
5- وما كُلِّفوا بما كُلِّفوا به إلا لتكون عبادتهم لله مخلصين له الدين، مائلين عن الباطل مستقيمين على الحق، وأن يحافظوا على الصلاة ويؤدوا الزكاة، وذلك دين الملة المستقيمة.

.تفسير الآيات (6- 8):

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)}
6- إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم يصلونها ولا يخرجون منها. أولئك هم شر الخليقة عقيدة وعملاً.
7- إن الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة، أولئك هم خير الخليقة عقيدة وعملاً.
8- جزاؤهم في الآخرة على ما قدموا من الإيمان والأعمال الصالحة، جنات إقامة تجرى من تحتها الأنهار ماكثين فيها أبداً، قَبِلَ الله أعمالهم، وشكروا إحسانه إليهم. ذلك الجزاء لمَن خاف عقاب ربه، فآمن وعمل صالحاً.

.سورة الزلزلة:

.تفسير الآيات (1- 6):

{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6)}
1- إذا حُرِّكت الأرض حركة شديدة، واضطربت أقوى ما يكون من التحريك والاضطراب الذي تطيقه وتحتمله.
2- وأخرجت الأرض ما في بطنها من الكنوز والموتى.
3- وقال الإنسان في دهشة وخوف: ما للأرض تتزلزل، وتخرج ما في بطنها. جاءت الساعة؟!
4، 5- يومئذٍ تُحَدِّث الأرض الإنسان أخبارها التي أفزعته بأن ربه وخالقه أوحى لها: أن تتزلزل وتضطرب، فسارعت إلى امتثال أمره.
6- يومئذٍ يخرج الناس من قبورهم سراعاً متفرقين، ليتبيَّنوا حسابهم وجزاءهم الذي وعدهم الله به.

.تفسير الآيات (7- 8):

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)}
7- فمن يعمل زنة ذرة من التراب خيراً. يره في صحيفته ويلق جزاءه عليه.
8- ومن يعمل زنة ذرة من التراب شراً. يره كذلك، ويلق جزاءه ولا يظلم ربك أحداً.

.سورة العاديات:

.تفسير الآيات (1- 8):

{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)}
1- أقسم بخيل الجهاد المسرعات، يسمع لأنفاسها صوت هو: الضبح.
2- بالخيل التي تخرج شرر النار من الأرض بوقْع حوافرها واندفاعها في سيرها.
3- بالخيل التي تغير على العدو قبل طلوع الشمس.
4- فأثارت هذه الخيل في مواقع العدو غباراً كثيفاً لا يشق.
5- فجعلن الغبار يتوسط جمع العدو حتى يصيبه الرعب والفزع.
6- إن الإنسان لنعم ربه التي لا تحصى لشديد الكفران والجحود.
7- وإنه على ذلك في الآخرة لشهيد على نفسه معترف بذنوبه.
8- وإنه لحبه المال وحرصه عليه لبخيل به لا يؤدى ما وجب فيه.