روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات تربوية واجتماعية | أبناؤنا... والقراءة..!

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات تربوية واجتماعية > أبناؤنا... والقراءة..!


  أبناؤنا... والقراءة..!
     عدد مرات المشاهدة: 1955        عدد مرات الإرسال: 0

نص الاستشارة:

كيف أحبب أبنائي في القراءة... وكيف تصبح بديلا عن وسائل التسلية الأخرى..؟

الرد:

بارك الله فيك أيها الأخ الكريم... ولا نخفي عليك أن هواية القراءة أصبحت من الهوايات المتأخرة لدى الراشدين فضلا عن الأطفال الذين أغرقوا في بحر من الإعلام الذي لا يخدم أهداف حضارتنا وأمتنا إلا بشكل بسيط لا يرقى إلى الآثار السلبية المترتبة على التعاطي مع هذا الإعلام، وهذا مما يضاعف مسؤولية الآباء والأمهات ويزيد من صعوبة المهمة الملقاة على عواتقهم... وإلغاء هذا الإعلام بشكل كامل أمر شبه مستحيل، وإنما المطلوب والممكن هو تنظيم الأوقات بحيث يتعود النشء على أن القراءة جزء من الحياة لا يمكن الاستغناء عنه، وأن الأشخاص الذين لا يقرؤون يهلكون أنفسهم ويقضون على قدراتهم ومواهبهم من حيث لا يشعرون... فالقراءة هي الطريق الوحيد لتنمية العقل، والعكوف على وسائل الإعلام الحديثة ما هو إلا ضرب من تضييع الوقت وقتل القدرات الشبابية... فعليك بتشجيع أبنائك على القراءة وكن لهم عونا بتوفير الكتب المفيدة التي تجمع بين الفائدة العلمية مع الأسلوب الأدبي الذي يأسر الألباب ويأخذ بالنشء إلى أروقة المكتبة حتى تصبح جزءا من الحياة التي يحرصون عليها، وليس من الجيد أن نطلب من أبنائنا الكف عن متابعة التلفاز ونبيت عاكفين على متابعة الأخبار والمستجدات وإنما يكتفى عن ذلك بسماع نشرة واحدة.. ولعل النقاط التالية فيها ما يعينك بإذن الله:

- عليك بكثرة الدعاء لهم بالهداية والتوفيق في الدارين.

- وفر لهم الكتب المناسبة وليكن لهم دور في اختيار تلك الكتب.

- نظموا بعض المسابقات في الكتب الهامة والتي فيها موضوعات مفيدة.

- عليك بوضع خطة معينة للقراءة، ويكون أبناؤك معك في إعداد هذه الخطة.

- تحدثوا هن مخاطر الإعلام الحديث والأوقات التي يقتلها وكيفية الاستفادة منه في حدود المعقول.

- عليكم بإشراك بعض الأهل والجيران في برامج القراءة ونشر التوعية بخطورة العزوف عن القراءة.

كن محفزا لهم وذكرهم بأهمية الوقت في حياة المسلم وكيف كان سلفنا يستغلون أوقاتهم.

"... لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع.... وعن عمره فيما أفناه".

وقال صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ"

لقد أعدوك لأمر لوفطنت له *** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

المصدر: موقع رسالة المرأة.