روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات تربوية واجتماعية | زوجي...والضياع..!

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة


  زوجي...والضياع..!
     عدد مرات المشاهدة: 1851        عدد مرات الإرسال: 0

¤ نص الاستشارة:

زوجي فوضوي رغم علمه وتفوقه في الماجستر..لا يهتم لشيء حتى صلاته لا يحافظ عليها، بيت أهله فوضوي وحياتهم بعكس حياة الناس يسهرون ليلا وينامون نهارا...كلمته في كل ذلك ولكنه لا يقبل النقاش بل يغضبه ويجعله يثور، تأخرنا في الإنجاب رغم سلامتنا جميعا كلما كلمته في ذلك يثور وينفجر علي...برأيكم ماذا أصنع..؟

* الـــــرد:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

تقولين إنه على مستوى عال من العلم...أقول لن ينفعه والله علمه ولا دراساته العليا ولو نال أعلى شهادات الدنيا وتبوء أعلى المناصب الدنيوية إن لم يهده علمه ويدله على الله تعالى ويجعله من المحافظين على الصلوات في أوقاتها...بالعكس فإن علمه هذا سيكون وبالا عليه وحجة عليه أمام الله تعالى ويكون فيه تشبه والعياذ بالله باليهود الذين علموا ولم يعملوا بعلمهم، فغضب الله تعالى عليهم كما قال سبحانه في سورة الفاتحة والتي نرددها مرارا كل يوم في صلواتنا: {إهدنا الصراط المستقيم*صراط الذين أنعمت عليهم غيرالمغضوب عليهم ولا الضالين}. فالمغضوب عليهم هم: اليهود بسبب عدم عملهم بعلمهم، والضالون هم: النصارى الذين عبدوا الله على جهالة.

فزوجك يحتاج إلى تنبيه وتوعيه بفقه الأولويات، ولا أظنه يخفاه ذلك مع سعة علمه لكن تنقصه الخشية والخوف من الله تعالى والتذكير بسوء الخاتمة إن هو إستمر على وضعه هذا.

وأنصحك يا أختي بأن تحاولي أن تسمعيه موعظة توقظ قلبه لعله يفيق ويصلح حاله، والمكتبات مليئة بما هو نافع بإذن الله.

لأنه إذا صلح حال زوجك مع صلاته فسوف تصطلح جميع أمور حياته، فالصلاة وتوزيع أوقاتها على ساعات الليل والنهار بهذه الكيفية التي شرعها لنا ربنا من أكبر الأمور التي تعين على تنظيم الوقت وضبطه.

وأما موضوع الإنجاب وتأخره على الرغم من أن كليكما سليم فإعلمي يا أختي أن كل شيء في هذا الكون بقدر وما من نفس منفوسة الله سبحانه وتعالى مقدرها إلا وستخلق لكن في الوقت الذي قدره سبحانه وتعالى ولذا أنصحك بالمداومة على:

1= الدعاء...الدعاء والإلحاح على الله تعالى وأكثري من قول {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} ولا تيأسي ولا تقنطي فنبي الله زكريا عليه السلام على الرغم من كبر سنه وعقم زوجته إلا أنه سأل الله الولد ودعا، فرزقه الله بيحيا نبيا عليه السلام.

2= الصدقة التي لا يطلع على أمرها أحد من الناس، ولن يخيبك الله.

3= عليك ببذل الأسباب الممكنة، والاستمرار في طلب العلاج بالوسائل المتاحة والمشروعة.

والله المصلح...

المصدر: موقع رسالة الإسلام.